أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
245
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
فأقبل نصر بن خزيمة العبسي [ 1 ] يريد زيدا في جماعة من الزيدية ، فلقيه خليفة الحكم بن الصلت ( أبو حفص عمر بن عبد الرحمان ) فشد / 507 / أو 254 / أ / عليه نصر بن خزيمة فقتله وانهزم من كان معه . وندب يوسف بن عمر لمحاربة زيد ، الحكم بن ( الصلت الثقفي ، و ) عبيد اللّه [ 2 ] بن عباس بن يزيد الكندي ، والأصبغ بن ذوالة بن لقيم بن لجأ ( ء ) بن حارثة بن زامل الكلبي . وبعث يوسف لمحاربته أيضا الريّان بن سلمة الأراشي [ 3 ] من ( بني ) بلي في القيقانية ، وهم ألفان وثلاثمائة ، وهم من أهل السند - ويقال : انهم بخارية لقبوا القيقانية - فلما كان من الغد يوم الأربعاء عبأ زيد أصحابه وعليه درع تحت قباء أبيض ومعه سيف ودرقة ، فجعل على ميمنته نصر بن خزيمة ،
--> [ 1 ] والرجل كان مشهورا بالسطوة معروفا بالشهامة ، كما رواه ابن عساكر في ترجمة زياد أبي يحي من تاريخ دمشق : ج 19 ، ص 20 قال أخبرنا أبو نصر غالب بن أحمد بن المسلم ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن محمد بن أيمن الدينوري أنبأنا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسن إجازة ، أنبأنا محمد بن عبد اللّه العبدي أنبأنا أبي عبد اللّه بن أحمد ، حدثني الحسن بن الحسين أبو سعيد السكري ، حدثني سليمان بن أبي شيخ ، أنبأنا سليمان بن زياد ، عن أخيه يحي بن زياد ، قال : كان يوسف بن عمر ( والي الكوفة ) وجه أبي إلى هشام بن عبد الملك ، فقدم علينا أبي من الشام ليلا ، فقال لنا : هل عندكم خبر ؟ قلنا : لا . قال على ذلك . فقلنا : لا إلا أن زيدا مختف بالكوفة يقولون : إنه يريد الخروج . قال : فمن صاحب أمره ؟ قلنا : نصر بن خزيمة العبسي . قال : قاتل اللّه العباس بن الوليد . قلنا : وكيف ذكرت العباس بن الوليد ؟ قال : أتيته مودعا فقال لي : يا أبا يحي اتقوا رجلا من أخوالي بني عبس بالكوفة يقال له : نصر بن خزيمة لا يجني عليكم حربا ! ! ! [ 2 ] الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي الأصل : وندب يوسف بن عمر الحكم لمحاربة زيد ابن عبيد اللّه بن عباس . . . [ 3 ] ولا يأبى رسم الخط أن يقرأ : « سليمة الأراشي . . . » . وفي مقاتل الطالبيين ص 100 : وبعث الريان بن سلمة البلوي في نحو من ألفي فارس وثلاث مائة من القيقانية رجالة . . .